محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
642
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
اللّه بن خالد بن أسد بن العيص بن عبد شمس ، وآل سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، فهم يدفنون في المقبرة العليا بحائط خرمان . قال الفاسي « 1 » : وحائط خرمان هو : الموضع المعروف بالمعابدة ، وثنية أذاخر فوق هذا المكان ، وكانت تنتهي المقبرة إليها في الجاهلية . أما فضل مقبرة المعلا ؛ فعن عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما قال لمقبرة مكة : نعم المقبرة هذه « 2 » . أخرجه أبو الفرج في مثير الغرام « 3 » . وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : وقف رسول صلى اللّه عليه وسلم على الثنية - أي ثنية المقبرة - وليس بها يومئذ مقبرة فقال : « يبعث اللّه عز وجل من هذه البقعة أو من هذا الحرم [ سبعين ] « 4 » ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، يشفع كل واحد منهم لسبعين ألفا ، وجوههم كالقمر ليلة البدر » . فقال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : « الغرباء » « 5 » . أخرجه الملا في سيرته . وعن حاطب بن أبي بلتعة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من مات في أحد
--> ( 1 ) شفاء الغرام ( 1 / 536 ) . ( 2 ) أخرجه عبد الرزاق ( 3 / 579 ح 6734 ) ، وأحمد ( 1 / 367 ح 3472 ) ، والطبراني في الكبير ( 11 / 137 ح 11282 ) ، والبخاري في الكبير ( 1 / 284 ح 916 ) ، والأزرقي ( 2 / 209 ) ، والفاكهي ( 4 / 50 ح 2369 ) . وذكره الهيثمي في مجمعه ( 3 / 397 ) وعزاه لأحمد ، والبزار ، والطبراني في الكبير . وذكره السيوطي في الكبير ( 1 / 856 ) وعزاه للفاكهي ، والديلمي . وذكره الفاسي في شفاء الغرام ( 1 / 533 ) وعزاه للأزرقي . كلهم من حديث ابن عباس مرفوعا . ( 3 ) مثير الغرام ( ص : 439 ) . ( 4 ) في الأصل : سبعون . ( 5 ) أخرجه الفاكهي ( 4 / 51 ) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام ( 1 / 534 ) وعزاه للجندي في فضائل مكة ، والمتقي الهندي في كنز العمال ( 12 / 262 ) . وهو حديث إسناده متروك ، فيه عبد الرحيم بن زيد العمي ، كذبه ابن معين ، وعليه مدار الحديث .